يحضره أكثر من 150 إعلامياً وحقوقياً وفناناً عربياً بارزاً ومؤسسات دولية

رسل الحرية – 23/4/2014

– منصور: الملتقى يستشعر التراجع الكبير في مشهد الحريات الإعلامية وانتشار خطاب الكراهية والاستقطاب السياسي ..

– نعمل على مأسسة الملتقى ليصبح منصة حوار داعمة لحرية التعبير والإعلام وحاضنة لكل القوى المدافعة عن الحريات ..

– الملتقى يركز على مستقبل الإعلام الإلكتروني والانتهاكات الواقعة على الإعلاميين في العالم العربي .. ويبحث الاستراتيجية التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة لإدماج حرية الإعلام في التنمية

– فرقة اسكندريلا تحيي احتفالية غنائية بحضور الفنان مارسيل خليفة .. وبمشاركة أميمة الخليل وريم بنا وأمل مرقس ومحمد محسن ..

أعلن مركز حماية وحرية الصحفيين عن استعداداته لتنظيم ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث، والذي ينظمه للمرة الثالثة على التوالـي ولمدة ثلاث أيام متتالية في الفترة ما بين 9 ـ 11 أيار 2014 بفندق الرويال بعمان.

ويأتي تنظيم الملتقى الذي يعتبر إحدى التظاهرات الإعلامية الكبرى إقليمياً، ضمن أنشطة وبرامج شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند” والتي يعمل المركز على إدارتها والتنسيق لفعاليتها منذ إقرارها في توصيات الملتقى الأول نهاية العام 2011.

ويستقطب الملتقى قيادات الإعلام العربي وأبرز المدافعين عن حرية الإعلام من فنانين وبرلمانيين وسياسيين وشخصيات عامة، بالإضافة إلى الحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني، وقيادات المؤسسات الدولية المهتمة بالإعلام وحقوق الإنسان.

ويحظى ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام لهذا العام بدعم رئيسي من السفارة النرويجية في عمان ضمن برنامج شبكة المدافعين عن حرية الإعلام “سند”، ويسانده شركاء رئيسيون أبرزهم موقع “إرم نيوز” ومؤسسة المستقبل.

وكان الملتقى الأول قد استضاف نهاية العام 2011 أكثر من 100 شخصية عربية ودولية، بالإضافة إلى ما يزيد عن 200 إعلامي وسياسي وشخصية عامة أردنية، وحظي بأوسع تغطية من وسائل الإعلام والفضائيات، فيما استضاف الملتقى الثاني المؤتمر السنوي لمعهد الصحافـة الدولـي الثانـي والستين (IPI World Congress 2013).

وأكد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين أن “ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي بدورته الثالثة يستضيف ما يقارب 150 إعلامياً وفناناً وناشطاً حقوقياً من العالم العربي بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الدولية المدافعة عن حرية الإعلام”.

وقال أن مركز حماية وحرية الصحفيين الذي يدير شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند” يعمل على مأسسة هذا الملتقى ليصبح منصة حوار داعمة لحرية التعبير والإعلام وحاضنة لكل القوى المدافعة عن الحريات.

وأشار منصور إلى أن “الملتقى في لقائه الثالث يستشعر التراجع الكبير في مشهد الحريات الإعلامية، وحالة الاستقطاب الحادة التي شهدتها بلدان ما بعد الربيع العربي”، منبهاً من مخاطر خطاب الكراهية الذي طغى على لغة الإعلام.

ونوه بأن الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين العرب تزايدت بشكل لافت وتنوعت بين انتهاكات جسيمة مثل القتل والخطف والتعذيب والاعتداءات الجسدية، وبين حجب المعلومات والتدخلات الأمنية والرقابة الذاتية والمسبقة وحجب المواقع الإلكترونية.

وأكد منصور أن رهانات الإصلاح في العالم العربي لا يمكن أن تتحقق دون حرية واستقلالية الإعلام.

ويزخر برنامج الملتقى الثالث لهذا العام بعدد من ورش العمل والجلسات المغلقة والمفتوحة والفعاليات الجانبية الهامة والتي يشارك بها عدد من نجوم الإعلام والمدافعين عن الحريات ومنهم فنانين مشهورين.

ويفتتح ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث أعماله رسميا صباح العاشر من أيار الشهر القادم في فندق الرويال بعمان، وذلك في حفل افتتاح واسع يتحدث فيه مجموعة من النشطاء والفنانين والحقوقيين، حيث سيلقي الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور كلمة الافتتاح، ويتبعه من المتحدثين كل من السفيرة النرويجية سيسيل بيري، والفنان اللبناني المعروف مارسيل خليفة، ورئيس الفيدرالية الدولية للصحفيين جيم بو ملحة، ورئيسة مؤسسة المستقبل نبيلة حمزة، والإعلامي الإيراني البارز والحاصل على جائزة بطل الصحافة من معهد الصحافة الدولي IPI ما شاء الله شمس الواعظين، ومراسل قناة العربية بكر عطياني الذي اختطف أكثر من عام في الفلبين، والمطرب والملحن المصري محمد عبد المحسن والفنانة أمل مرقس من فلسطين.

وسيناقش المتحدثون في الجلسة الأولى التي ستقوم برئاستها الإعلامية في قناة المستقبل ريما كركي قضية “الإعلام ما بعد تحولات الربيع العربي”، ومن أبرز المتحدثين في هذه الجلسة رئيس تحرير قناة العربية نبيل الخطيب، المحامي والخبير الحقوقي نجاد البرعي من مصر، وأمين عام المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب محمد الصبار، والإعلامي ومعد البرامج في قناة الميادين زاهي وهبه، الناشطة والمدونة السورية رزان غزاوي والمديرة التنفيذية لمنظمة “المدافعون عن الأمل” في البحرين لميس ضيف.

وتتضمن الجلسة عدداً من المحاور الهامة التي تتناول المتغيرات على الأطر القانونية المتعلقة بالإعلام، وكيفية تعامل السلطة الحاكمة مع حرية الإعلام، وهل كان الإعلام ضحية أم جلاد، إضافة إلى مناقشة تطور الواقع المهني وهل التشابك بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد كان لمصلحة الناس، وأخيراً هل تحرر الإعلام من قيوده قبل الثورات وحركات الاحتجاج أم عاد للوراء؟.

ويتبع الجلسة الأولى مباشرة 3 جلسات عمل متوازية تتناول الأولى موضوع “الاستقلالية والاستقطاب السياسي” ترأسها الإعلامية اللبنانية من تلفزيون المستقبل نجاة شرف الدين، ويتحدث بها كل من رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية منصور الجمري، رئيس مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان في اليمن عزالدين الأصبحي، مشرف الأخبار في قناة الجزيرة الإعلامي ماجد عبدالهادي، الناطق الرسمي الأسبق للحكومة الفلسطينية نور عودة، وممثلاً عن مركز الدوحة لحرية الإعلام الدكتور حسني عبيدي والمنسق العام للائتلاف الوطني لحرية الإعلام في مصر رجائي الميرغني.

وتتناول أعمال الجلسة الموازية الثانية قضية “حرية الإعلام بين الخطاب الديني وشعارات الأمن الوطني والقومي” والتي تحاول الإجابة على مجموعة من الأسئلة الهامة ويرأسها مقدم برنامج نقطة نظام في قناة العربية الإعلامي حسن معوض، ويتحدث بها كل من الوزير المغربي الأسبق لحقوق الإنسان الدكتور محمد أوجار، والكاتب والسياسي رحيل الغرايبة من الأردن، مدير عام مؤسسة ملتقى الحضارات في السعودية خلود الفهد، ومدير مؤسسة محمد بالمفتي للعدالة والحريات الفاهم بوكدوس، نقيب نقابة صحفيي كوردستان آزاد شيخ يونس والصحفي ومدير البرامج في مؤسسة طيبة للإعلام فيصل الصالح من السودان.

وترأس الإعلامية ورئيسة قسم الصحافة والإعلام في الجامعة ألنطونية رانيا بارود أعمال الجلسة الموازية الثالثة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان” والتي يتحدث بها كل من رئيس تحرير جريدة الاتحاد الإماراتية محمد الحمادي، رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل شقفة، وزير حقوق الإنسان العراقي الأسبق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة المستقبل بختيار أمين، المدير العام للمركز الليبي لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان خيري أبوشاقور، مسؤول أنشطة حقوق الانسان والاتصال بالمنظمات الحقوقية والإنسانية في قناة الجزيرة حسن المجمر ورئيسة الجمعية المغربية لصحافة التحقيق ماريا بوكريم.

وفي الجلسة الثالثة من أعمال اليوم الأول للملتقى والتي ترأسها مقدمة برنامج نهاية الأسبوع في قناة العربية الإعلامية نيكول تنوري، يناقش المشاركون واحدة من أبرز محاور وجلسات الملتقى بعنوان “خطاب الكراهية في الإعلام”، وتحاول الإجابة على جملة من الأسئلة أبرزها مظاهر خطاب الكراهية ومن يتحمل مسؤولية هذا الخطاب، وأسباب انتشاره بعد تحولات الربيع العربي، ويتحدث بها الصحفي والباحث الأردني وليد حسني، والمستشار بمركز الأهرام للدراسات والنائب السابق وحيد عبدالمجيد، مسؤول الإعلام والاتصال في المكتب الإعلامي لحركة النهضة بتونس محمد نجيب المغربي، الباحث والكاتب الأردني المختص في دراسات التيارات الدينية محمد أبورمان، والمدير التنفيذي لمنظمة برلمانيون يمنيون ضد الفساد عبدالمعز ديوان ومدير المعهد العربي للتنمية والمواطنة عبيدة فارس من سوريا.

ويشهد ختام أعمال اليوم الأول من الملتقى في جلسته الرابعة عرضاً لرؤساء ومقرري ورشات العمل لأهم الاستخلاصات والمقترحات التي وضعها المشاركون في الجلسات العامة والموازية.

وبحضور الفنان العربي مارسيل خليفة وبمشاركة نجوم عرب منهم الفنانة أميمة الخليل، وريم البنا، ومحمد محسن وأمل مرقس، تحيي فرقة اسكندريلا المصرية حفلاً غنائياً مساء يوم السبت الموافق العاشر من أيار يشهد تكريماً لشخصيات ومؤسسات مدافعة عن حرية التعبير والإعلام وحقوق الإنسان خلال العقود الماضية.

وتأتي هذه الاحتفالية تمهيداً لإطلاق جائزة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي اعتباراً من أيار 2015.

وسيعلن مركز حماية وحرية الصحفيين عن أسماء المكرمين في هذه الاحتفالية التي سيحضرها أكثر من 1000 شخص.

ويناقش المشاركون في أولى جلسات اليوم الثاني التي يرأسها المدير العام لوكالة الأنباء الأردنية فيصل الشبول موضوع “الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي” في محاولة للإجابة على أن الإعلام الإلكتروني ثورة في خدمة الحريات الإعلامية والمجتمع أم فوضى مهنية وفرصة لبناء الشائعات.

الجلسة التي يتحدث بها كل من رئيس تحرير شبكة CNN العربية الإعلامية كارولين فرج، رئيس جمعية الإنترنت في اليمن الإعلامي وليد السقاف، رئيس تحرير موقع “حبر دوت كوم” لينا عجيلات من الأردن، مديرة تحرير أخبار مصر اليومية رنا علم والإعلامية رؤى الزيات تناقش عدداً من المحاور الجديدة الطارئة على الإعلام الإلكتروني بشكل لافت، حيث تتناول قضية القيود والتحديات التي تواجه الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وهل يحتاج الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل إلى آليات تنظيمية، وهل ستستخدم هذه الآليات لتقييده والسيطرة عليه، وهل انتهى زمن الإعلام التقليدي وأصبح الإعلام الجديد أداة بيد الناس أم أداة بيد السلطة، ومستقبل الإعلام في ظل ثورة الاتصالات والإعلام الجديد، وهل يعتبر العاملون بوسائل التواصل الاجتماعي إعلاميون أم غير ذلك.

ومن أبرز الجلسات التي يناقشها الملتقى في الجلسة الثانية من اليوم الثاني والتي يرأسها الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضال منصور مسألة “الانتهاكات الواقعة على الإعلام في العالم العربي”، وتتناول محاور أصبح لا بد من طرحها في الوقت الراهن بهدف الدفاع عن الحريات الإعلامية وحماية الإعلاميين من المستجدات التي تحيط بعملهم المهني.

وتتناول محاور هذه الجلسة واقع الانتهاكات بعد تحولات الربيع العربي وسيعلن عن التقرير الثاني لحالة الحريات الإعلامية في العالم العربي والذي قامت بإعداده وتنفيذه شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند”، وتطرح الجلسة عدداً من الأسئلة التي أصبح من الضروري الإشارة لها والإجابة عليها في ظل المتغيرات الإقليمية وهي: هل هناك منتهكون جدد للإعلاميين، هل السلطة تتحمل وحدها مسؤولية الانتهاكات أم أن هناك شركاء آخرون، هل استمر الإفلات من العقاب أم أن هناك ملاحقة للمنتهكين، ماذا نحتاج لحماية الصحفيين من الانتهاكات، كما ستتم مناقشة دور المدافعين في حماية استقلالية الإعلام وحريته.

ويشارك في الحديث عن أسئلة ومحاور الجلسة إعلاميون بارزون ومؤسسات إقليمية ودولية شهدوا وتابعوا عمليات الانتهاكات التي تفع على الإعلاميين وأبرزهم رئيس المنظمة التونسية لحماية الإعلاميين زياد الهاني، المدير التنفيذي لمرصد الحريات الصحفية في العراق زياد العجيلي، المدير المسؤول للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير يارا بدر، رئيس الفيدرالية الدولية للصحفيين جيم بوملحة، وممثل هيومن رايتس واتش آدم كوجل، مدير إدارة الحريات العامة وحقوق الانسان بشبكة الجزيرة سامي الحاج، وكيل نقابة الصحفيين المصريين ومساعد رئيس تحرير صحيفة الأخبار عبير السعدي، وممثل معهد الصحافة الدولي تيموثي سبينس.

وبحضور عدد من كبار ونجوم الفن والأدب العربي ستشهد الجلسة الثالثة من اليوم الثاني للملتقى وموضوعها “دور المبدعين في الدفاع عن حرية التعبير والإعلام” والتي تترأسها الإعلامية الأردنية عروب صبح حضوراً مميزاً، حيث يتحدث في هذه الجلسة الفنان اللبناني الكبير مارسيل خليفة، والفنان كمال خليل مؤسس فرقة “بلدنا”، الفنانة اللبنانية أميمة الخليل، الشاعر الكبير إبراهيم نصر الله، الفنانة الفلسطينية ريم البنا، الفنان الأردني زهير النوباني والمطرب والملحن المصري محمد عبد المحسن.

وتناقش الجلسة وتحاول الإجابة على محاور تعرض لأول مرة أهمها اهتمام المبدعين بالدفاع عن حرية التعبير والإعلام والدور الذي يمكن أن يقدموه في هذا المجال، وإمكانية تحقيق الإبداع في فضاءات لا تؤمن بحرية التعبير والإعلام، بالإضافة إلى مساهمة المبدعين خلال الربيع العربي في دعم حرية التعبير والإعلام.

ويناقش الملتقى في جلسته قبل الأخيرة الاستراتيجية التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة لإدماج حرية الإعلام في التنمية، ويتحدث بها كل من رئيس المنتدى العالمي لتطوير الإعلام ليون ويليامز، ونائبة مدير منظمة المادة 19 في لندن كوين مكيو، ومديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان آمنة بوعياش، وسيسلطون الضوء على توجهات الأمم المتحدة لدعم حرية الإعلام في سياق خططها الاستراتيجية، وجهود المنظمات الدولية والإقليمية لإدراج معايير حرية واستقلالية الإعلام وحق الحصول على المعلومات وحرية التعبير والتجمع السلمي وتشكيل الجمعيات ضمن أجندة أهداف التنمية العالمية لما بعد عام 2015.

ويختتم الملتقى أعماله في إشهار “إعلان عمان” الثاني للمدافعين عن حرية الإعلام، والذي ستلقيه الصحفية من صحيفة أخبار اليوم المغربية حنان بكور.

ويحفل الملتقى بالعديد من الأنشطة والفعاليات الموازية والجانبية، حيث ينظم قبل انعقاده وبدعم من السفارة الأمريكية في بغداد ورشة تدريب لإعلاميين عراقيين بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان” تمتد في الفترة ما بين 4 ولغاية 8/5/2014، وتتناول الورشة التدريب على المعايير الدولية والشرعة الدولية لحقوق الإنسان وأخلاقيات العمل الصحفي، بالإضافة إلى التدريب على الإنترنت وحقوق الإنسان وحماية المصادر ورصد وتوثيق الانتهاكات بإشراف المدربان الصحفيان نورالدين الخمايسة وعبدالكريم الوحش والمحامي خالد خليفات.

وبشراكة ودعم من موقع “إرم نيوز” الشريك الرئيسي في أبوظبي ينظم الملتقى يوم 8/5/2014 ورشة تدريب متخصص لإعلاميين عرب متخصصين في الإعلام الإلكتروني حول تحديات الإعلام الإلكتروني تتناول مهارات الكتابة للإعلام الإلكتروني، واستخدامات الملتيميديا، والتشبيك بين الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وأمن وسلامة شبكات المواقع الإلكترونية، إضافة إلى التدريب على الحماية القانونية للإعلام الإلكتروني.

وبرعاية وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني وبشراكة ودعم “إرم نيوز” يستمر تسليط الضوء على واقع وآفاق مستقبل الإعلام الإلكتروني عبر تخصيص يوم قبل انعقاد الملتقى لهذا الشأن بتاريخ 9/5/2014 تحت عنوان “ملتقى الإعلام الإلكتروني” ويبحث في محورين أولهما بعنوان “الإعلام الإلكتروني .. من بدايات التأسيس إلى رياح التغيير في العالم العربي” وثانيهما “الإعلام الإلكتروني .. هل ينتزع قيادة الإعلام العربي؟ وما هي استشرافات المستقبل؟”.

ويتحدث في هذا الملتقى ناشر ورئيس تحرير موقع إيلاف عثمان العمير، ورئيس تحرير صحيفة Daily Star جميل مروة، ورئيس تحرير موقع المصري اليوم عماد السيد أحمد، ورئيس تحرير موقع “إرم نيوز” تاج الدين عبد الحق، ومؤسس أريبيا أونلاين أحمد حميض.

ويشارك في دعم ومساندة انعقاد ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث إلى جانب الداعمين الرئيسيين عدد من المؤسسات الوطنية أبرزها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، البنك الأردني الكويتي، البنك التجاري الأردني، البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة.

وتساهم مؤسسات ومنظمات إعلامية دولية في الشراكة بدعم الملتقى وأبرزها قناة العربية، مركز الدوحة لحرية الإعلام، معهد الصحافة الدولي، كرييتف ميديا سوليوشنز و شبكة الجزيرة.