خاص رسل الحرية

27-3-2014

مبادرة “الباحثون السوريون” أطلقها الباحث السوري الدكتور مهند ملك بالتعاون مع بعض الشابات والشبـّـان السوريين المقيمين في سورية والمهجر، إضافة إلى مجموعة من الشباب العربي المهتم، هذا الفريق المؤلف من مجموعة من المبدعين والباحثين، حملة الشهادة الجامعية وشهادة الدراسات العليا، والشباب الجامعي من كل من فرعيه الأدبي والعلمي، والمنتشرين في كل أنحاء العالم من اليابان إلى الولايات المتحدة.

وفي تصريح لعضو الفريق الإعلامي في مبادرة الباحثون السوريون م. ضياء زينة  لشبكة رسل الحرية قال: “في سياق الحديث عن مدى انسجام هذا النوع من المبادرات محلياً وعربياً مع الواقع العربي، والظروف التي قد تقوض انتشارها، واقعنا العربي هو وقود شغفنا وإصرارنا للمضي قدماً بمبادرتنا بشكل متزايد ومتسارع بسرعة الضوء، والذي نراه في أفق سوريا العلم والحضارة، وفي أفق عالمنا العربي لمستقبل العلم.

 ونحن لا نطمح للتمدد عمودياً، وننتشر أفقياً على خارطة توزيع فريق المبادرة حول العالم، وذلك ضمن فريق متكامل من المتطوعين الأكاديمين والباحثين والمثقفين السوريين والعرب.

يدعمنا كل عربي يطمح إلى المعرفة عن طريق مصادرها بلغة عربية بسيطة لا تخل بالمحتوى العلمي بل تضيف له بعدا آخر”.

هذا وتهدف المبادرة إلى تحفيز كافة أفراد المجتمع على الاهتمام بالعلم كوسيلة لمحاربة الجهل والتخلف، وخلق فرص للشباب السوري الباحث ونشر أبحاثهم ، إضافة المساعدة في تكوين شخصية الباحث، وتأسيس جمعية تسهم في إيفاد الشباب السوري للدراسة في أفضل الجامعات وعلى نفقتها، وأيضاً إنشاء قناة علمية ناطقة باللغة العربية، والعمل على حماية حقوق الملكية الفكرية للباحث السوري، وتطبيقا لأهداف المبادرة فإن فريق عملها يقوم بدعم مشروع مؤسس المبادرة الدكتور مهند ملك في مسابقة Reality 320.

 وقد بدأت المبادرة من خلال صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، حيث يقدر عدد أعضاء المبادرة مايزيد عن 235 عضو متطوع سوريين وعرب، برئاسة المؤسس لها الدكتور مهند ملك وينقسمون إلى 20 مجموعة إدارية و تخصصية ويبلغ عدد متابعي الصفحة مايزيد عن 135,793متابع.

هذا الفريق المؤلف من مجموعة من المبدعين والباحثين, حملة الشهادة الجامعية وشهادة الدراسات العليا، والشباب الجامعي من كل من فرعيه الأدبي والعلمي والمنتشرين في كل أنحاء العالم من اليابان إلى الولايات المتحدة.

 بهدف تحقيق المزيد من التواصل مع متابعي المباردة على صفحتها الخاصة على الفيس بوك قمنا بفتح باب الاستفسار والتساؤل في المجالات العلمية المختلفة ليتم الإجابة عنها من قبل أعضاء المبادرة المختصين كل في اختصاصه.

وقد تسلمت المبادرة رسالة من البروفيسور كارل – هنريك هيلدينغ ” Heldin, Carl- Henrik” الرئيس الحالي لمنظمة نوبل العالمية ونائب المجلس الأوربي للأبحاث، يشيد من خلالها بمساهمة مبادرة “الباحثون السوريون” في إغناء المحتوى العلمي باللغة العربيّة، كما أكد على دعمه الكامل للمبادرة، ولما تتبناه من أهداف نشر العلم ودعم الباحثين والطلاب الجامعيين، وهذا ما جاء في نص الرسالة:

 “بعد متابعتي للجهود الجبارة التي تبذلونها في هذه المبادرة، والإلهام والحافز الذي تقدّمونه لنشر العلم من خلال ترجمة آخر الأبحاث والاكتشافات العلميّة، أرسل لكم هذه الرسالة لأظهر دعمي لمبادرتكم وأهدافها”.

وعن أهداف المبادرة يقول البروفسور هيلدينغ: “أنا أشجعكم على إكمال هذا الطريق وتحقيق أهداف مبادرتكم والتي أعتقد أنها مسألة وقتٍ لا أكثر قبل أن تحققوا معظمها”.

أما عن المكان الذي احتلته المبادرة ضمن المؤسسات العلمية والتعليمية يقول هيلدينغ:

“إنّ كلّ إنسانٍ في العالم يملك الحقّ في الحصول على التعليم الكافي، وتمثل هذه المبادرة دليلاً آخراً على أنّ الكثيرين حول العالم يؤمنون بهذا الحق، وأنّهم مستعدون لبذل الجهود الجبارة في سبيل نشر العلم للجميع. إضافةً إلى ذلك، فإنّ نشر العلم في المجتمعات وخصوصاً في البلدان النامية، له الأهمية الأعظم في تقدّم تلك الدّول بشكلٍ خاصٍ، وتقدّم الحضارة البشريّة بشكلٍ عام”.

ويصنف هذا الدعم التي تتلقاه المبادرة الرابع من نوعه حيث أعلن ثلاثة علماء دعمهم للمبادرة، جون غوردن الحائز على جائزة نوبل في مجال الطب للعام 2012، البروفيسور فينكاترنام راماكريشنان الحائز على جائزة نوبل في مجال الكيمياء للعام 2009، والبروفيسور جيم الخليلي بروفيسور في مجال الفيزياء النووية.

من الجدير بالذكر أنّ كارل-هينريك هيلدينغ بروفيسور في البيولوجيا الخلوية الجزيئية، جامعة Uppsala كما انه يدير معهد Uppsala- فرع من مؤسسة Ludwig لأبحاث السّرطان إضافة الى أنّه يشغل منصب رئيس منظمة نوبل العالمية ونائب المجلس الأوربي للأبحاث.