أرشيفية

رسل الحرية – عن الشبكة العربية

23-1-2014

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، يوم أمس، استمرار السلطات الفلسطينية في استخدام الحلول الأمنية والقمعية مع الصحفيين والإعلاميين أثناء ممارسة عملهم المهني.

وكانت عناصر تابعة لجهاز الأمن الفلسطيني قد اعتدت في السادس عشر من فبراير علي عدد من الصحفيين والإعلاميين خلال تغطيتهم اعتصامًا أُقيم احتجاجًا علي استقبال الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” لـ300 طالب إسرائيلي في مقر “الرئاسة”، في مدينة رام الله وذلك بالإضافة إلى تهديدهم بمصادرة الكاميرات الخاصة بهم.

وقد دفع أفراد من الأمن الفلسطيني الصحفيين بالقوة ووجهوا الشتائم والسباب إليهم، بالإضافة إلى قيام عناصر مدنية من جهاز الاستخبارات العسكري بمصادرة بطاقتي الهوية لكل من مراسل موقع “القدس” الصحفي “مهند العدم” ومصور قناة “فلسطين اليوم” هادي الدبس، وإعادتهما إليهما بعد تدخل نائب نقيب الصحفيين “ناصر أبو بكر”.

وقالت الشبكة العربية: “إن اعتداء قوات الأمن الفلسطينية علي الصحفيين والإعلاميين ومنعهم من القيام بدورهم في تغطية الأحداث يأتي ضمن الحملة التي يتعرض لها الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين من قبل قوات الأمن الفلسطينية أو من أعضاء حركة حماس أو من قوات الاحتلال الإسرائيلي فقد أتفق كل منهم على استهداف الصحفيين والإعلاميين ومنعهم من نقل الحقائق والمعلومات, للتعتيم على الانتهاكات التي يتم ارتكابها بحق المواطنين الفلسطينيين الطامحين للحرية”.

وأوضحت الشبكة العربية إن الاعتداء الصحفيين والإعلاميين أثناء قيامهم بعملهم المهني يعد انتهاكًا صريحًا للمادة التاسعة عشر من القانون الأساسي الفلسطيني والتي تنص علي أنه ” لا مساس بحرية الرأي، ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون”.

وطالبت الشبكة العربية السلطات الفلسطينية باحترام حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي, وعدم استهداف الصحفيين والإعلاميين أثناء تأدية عملهم, وتوفير المناخ الملائم للقيام بالعمل الصحفي.