الصورة من المصدر

رسل الحرية  – عن الشبكة العربية

22-1-2014

 أرجعت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، اليوم، مقتل صحفي وجرح أخر بالأراضي العراقية إلى فشل السلطات العراقية في توفير الحماية اللازمة للصحفيين والإعلاميين أثناء ممارسة عملهم، وعدم قدرة النظام الحاكم علي توفير المناخ الملائم لممارسة العمل الصحفي والإعلامي بالعراق دون قيد أو خوف.

 وكانت الشبكة العربية قد تلقت بقلق بالغ وحزن عميق نبأ مقتل مراسل ومقدم البرامج في قناة الفلوجة الفضائية “فراس محمد” وإصابة مراسل قناة الأنبار الفضائية “مؤيد إبراهيم” بجروح صباح يوم الإثنين الماضي ، أثناء مرافقتهما القوات الحكومية لإعادة افتتاح مركز شرطة في مدينة الخالدية التي يسيطر عليها مسلحون من تنظيم داعش، وذلك علي خلفية انفجار عبوة استهدفت السيارة التي كانت تقلهما مع عدد من النازحين من المدينة، هربًا من الاشتباكات المسلحة التي تشهدها محافظة الأنبار العراقية.

 وقالت الشبكة العربية “إن مقتل الإعلامي فراس محمد وإصابة أخر بجروح ليس حادثة فريدة من نوعها علي الأراضي العراقية في الآونة الأخيرة تحديدًا، بل بل تجاوز عدد شهداء الصحافة والإعلام منذ الربع الأخير من عام 2013 حتي الآن عشرة صحفيين وإعلاميين لقوا حتفهم علي أيدي مسلحين مجهولين، وهي نسبة كبيرة جدًا، وتبرهن علي أن العراق أصبحت من أكثر البلدان خطورة في ممارسة العمل الصحفي والإعلامي في ظل فشل السلطات في التوصل إلي الجناة في القضايا السابقة، مما يدفع الجناة إلي ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الصحفيين والإعلاميين“.

 وتخشي الشبكة العربية من تزايد استهداف الصحفيين والإعلاميين في الأراضي العراقية في ظل تهاون السلطات العراقية في ملاحقة الجناة في الحوادث السابقة وهو الأمر الذي ينجم عنه تزايد وتصاعد جدة الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين والإعلاميين.

 وطالبت الشبكة العربية السلطات العراقية بتوفير المناخ الملائم لممارسة العمل الصحفي والإعلامي، وملاحقة المعتدين علي الصحفيين والإعلاميين في الفترات السابقة وتقديمهم لمحاكمات عاجلة وعادلة.