تعبيرية

رسل الحرية

8-1-2014

 مبادرة المكتبات العامة الشعبية، هي مبادرة من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، بإنشاء خمسة مكتبات عامة، في الأحياء الشعبية بالقاهرة والأقاليم ، تقدم خدمة القراءة والإتطلاع والإستعارة عبر قاعة مجهزة لهذا الغرض، للشباب والشابات ، للأطفال ، للكبار من الجنسين، والمكتبات تضم كل أنواع الكتب: أدبية، سياسية، دينية، علمية، كتب أطفال، كتب انجليزية، تاريخية، كتب دراسية وغيرها،لأن الجمهور متنوع وكذلك اهتماماته متنوعة، وترحب بكل الأعمار، بدءاً من 6سنوات، ودون سن معين، فهي متاحة لكل من يحب القراءة.

 وكان السبب في إختيار الأحياء الشعبية، أنها تفتقر إلى العديد من الخدمات، وغالباً ما يتم حرمانهم من الخدمات الأساسية، وإذا كانت الحكومات المختلفة ملزمة بتقديم الخدمات والمرافق “مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي” ، فإن المجتمع المدني عليه أن يساهم قدر الإمكان في تقديم الخدمات الأخرى، مثل الوعي والمعرفة والمساعدة القانونية، ولأن هذه الأحياء الشعبية تكون غالباً مزدحمة، فإن توفير مكان للقراءة يقضي فيه المواطن أو المواطنة ، سواء كانوا شباب أو أطفال ، كان ضمن أهداف إنشاء المكتبات، لاسيما وأن الكثير منهم لديه مواهب وقدرات إبداعية، ومن حقهم علينا أن نساعد على تطويرها وتنميتها بالقراءة.

 وكان الهدف من هذه المبادرة،  إنشاء هذا المكتبات، لإيمان الشبكة العربية أن العلم والمعرفة والوعي، هم سلاح المواطن في أي دولة ديمقراطية حديثة، ترغب في التقدم ، ولأن الإنسان الواعي والمثقف يستطيع أن يفهم حقوقه ويدافع عنها ويساهم في تطوير مجتمعه.

 يوجد الآن خمسة مكتبات، الأولى: مكتبة “خطوة” في دار السلام، وعنوانها (7 شارع عبدالسميع منصور من ش الفتح جزيرة دار السلام )، والثانيه: مكتبة “الكرامة” الزقازيق، وعنوانها ( شارع ابو بكر الصديق، من شارع كلية الزراعة، الزقازيق ) الثالثه: مكتبة “الكرامة” طره وعنوانها ( ش محمد عبد السلام من شارع محمد مرسى بجوار مدرسة التأخى طرة المدبح، المعادى حلوان، والرابعه: مكتبة “الكرامه” بولاق، وعنوانها (13 شارع بخيت ضاحي خلف محطة الكهرباء بولاق الدكرور الكائنة بشارع المهندس عبد الهادي راضي ترعة المجنونة سابقا، والخامسة: مكتبة “الكرامه” الخانكة وعنوانها (الخانكه – شارع الحجار – حي أبو مترد).

 أما فيما يخص الدعم لهذه المبادرة، فهو من قيمة الجائزة الدولية التي حصل عليها مدير الشبكة العربية، جمال عيد، في نوفمبر 2011، باسم “جائزة المدافع عن الكرامة الإنسانية”، من مؤسسة الكرامة الإنسانية في ألمانيا، حيث قررنا، أن تذهب الجائزة إلى الناس عبر خدمة نشاط يفيدهم، ولم نجد أهم من القراءة والمعرفة والوعي.

  وهذه المكتبات لا تتبع اي حزب أو جماعة سياسية أو دينية، بل هي خدمة عامة مقدمة للجميع ( شباب، شابات، أطفال، بالغين، أي لكل المصريين)، ومبنية على الرغبة في تقديم شيء حقيقي لجمهور الأحياء الشعبية دون استثناء، وهي لا تروج لأي مذهب سياسي أو ديني .